فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91933 من 466147

قوله: (جواب القسم وهو ساد مسد الجزاء) .

قال السفاقسي: إن عنى أنه حذف لدلالته عليه فصحيح، وإن عنى أنه لا يحتاج إلى

تقدير فليس بصحيح. اهـ

وقال الحلبي: إنما كما الأول. اهـ

قوله: (لإلى اللَّه تحشرون) .

عن صاحب الكشاف: الحرف وإن دخل على الحرف صورة فهو على التحقيق دخل

على الجملة.

قوله: (و(ما) مزيدة للتأكيد والدلالة على أن لينه لهم ما كان إلا برحمة).

قال الطَّيبي: لابد من تقدير محذوف ليصح الكلام، لأنَّ الحصر مستفاد من تقديم الجار

والمجرور على العامل، والتوكيد من زيادة (ما) ، فالمعنى (ما) مزيدة للتوكيد، والجار

والمجرور مقدم للدلالة، فهو من باب اللف التقديري. اهـ

قوله: (وهو ربطه على جأشه) .

بالهمز أي: ربط اللَّه على جأش النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - .

قال الجوهري: يقال: فلان رابط الجأش؛ أي: شَديد القلب، كأنه يربط نفسه عن

الفرار لشجاعته، وجأش القلب روعه: إذا اضطرب عند الفزع. اهـ

قوله: (وتوفيقه للرفق بهم) .

قال الطَّيبي: يعني أفاد قوله (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ) فِي هذا المقام فائدتين:

إحداهما: ما يدل على شجاعته.

والثانية: ما يدل على رفقه، فهو من باب التكميل، قال حكيم:

حليم إذا ما الحلم زين أهله... مع الحلم فِي عين العدو مهيب

وقد اجتمع فيه صلوات اللَّه وسلامه عليه هاتان الصفتان يوم أحد حيث ثبت حتى كر إليه

أصحابه مع أنه شج وكسرت رباعيته، ثم ما زجرهم ولا عنفهم عن الفرار بل آساهم في

الغم كما قال (فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ) ، وهو المراد بقوله: ربطه على جأشه وتوفيقه للرفق.

وفيه أنَّ هذه الآيات من هنا إلى قوله (فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ) مرتبط بعضها ببعض، فإن

قلت: جعل اللَّه تعالى الرحمة من اللَّه علة لنبيه - صلى اللَّه عليه وسلم - مع أصحابه وقد فسرها بأمرين

وثانيهما ظاهر المدخل فِي العلِّية فبيِّنْ وجه الأول؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت