فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91656 من 466147

يعني:"هلك"- الأول - بدل من المرفوع، فبقي"هلك واحد"منصوباً، خبراً لـ"ما كان"كذلك:"أنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ""أن"واسمها - وهي"ما"الموصولة - وصلتها، والخبر - وهو"لَهُم"فِي محل نصب، بدلاً من"الَّذِينَ كَفَرُوا"فبقي"خَيْراً"منصوباً على أنه مفعول ثانٍ لـ"تضحْسَبَنَّ". إلا أن الفارسي قد رد هذا على أبي إسحاقَ بان هذه القراءة لم يقرأ بها أحد - أعني نصب"خَيْراً"- قال أبو علي الفارسي: لا يصح البدل، إلا بنصب"خَيْرٌ"من حيثُ كان المفعول الثاني لـ"حسبت"فكما انتصب"هلكَ واحدٍ"فِي البيت - لما أبدل الأول من"قيس"- بأنه خبر لـ"كان"كذلك ينتصب"خَيْرٌ لَهُمْ"إذا أُبْدِل الاملاء من"الَّذِينَ كَفَرُوا"بأنه مفعول ثانٍ لـ"تَحْسَبَنَّ".

قال: وسألت أحمد بن مُوسَى عنها، فزعم أن أحداً لم يقرأ بها يعني بـ"أحمد"هذا أبا بكر بن مجاهد الإمام المشهور، وقال - فِي الحجة -:"الَّذِينَ كَفَرُوا"فِي موضع نصب؛ بأنها المفعول الأول، والمفعول الثاني هو الأول - فِي هذا الباب - فِي المعنى، فلا يجوزُ - إذَنْ - فتح"إن"فِي قوله: {إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ} لأن إملاءهم لا يكون إياهم. فإن قُلْتَ: لِمَ لا يجوز الفتح فِي"أن"وجعلها بدلاً من"الَّذِينَ كَفَرُوا"كقوله تعالى: {وَمَآ أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشيطان أَنْ أَذْكُرَهُ} [الكهف: 63] وكما كان"أن"من قوله تعالى: {وَإِذْ يَعِدُكُمُ الله إِحْدَى الطائفتين أَنَّهَا لَكُمْ} [الأنفال: 7] ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت