المهين) عَلَى هذا أي عَلَى هذه القراءة. قوله معدًا لهم الخ. لكن النفي المُسْتَفَاد راجع إلَى
القيد والمفيد جَميعًا.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
تحسبوا إملاءنا لزيادة الإثم معدًا لهم العذاب بل هُوَ للتوبة عن الذنوب وإصابة الثواب، فعلى هذا
كان الأنسب أن [تكون] اللام في ليزدادوا إنما لام العاقبة لا لحَقيقَة العلية لأن الإملاء حِينَئِذٍ لا يكون
لاقترافهم الآثام لأن من أراد الله بهم التَّوْبَة والتوفيق والعمل الصالح لا يكون إملاؤه إياهم لأجل
اكتساب الآثام بل الآثام لما ترتبت عَلَى الإملاء كان الإملاء كأنه العلة لها كما في(ليكون لهم
عدوا وَحَزَنًا). انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 6/ 402 - 423} ...