فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91328 من 466147

وأخرج البيهقي فِي الشعب عن أبي بكر محمد بن أحمد التميمي قال: سمعت قاسم بن عثمان الجوعي يقول: رأيت فِي الطواف حول البيت رجلاً لا يزيد على قوله: اللهم قضيت حاجة المحتاجين وحاجتي لم تقض فقلت له: ما لك لا تزيد على هذا الكلام ؟ فقال: أحدثك. كنا سبعة رفقاء من بلدان شتى ، غزونا أرض العدو فاستؤسرنا كلنا ، فاعتزل بنا لتضرب أعناقنا ، فنظرت إلى السماء فإذا سبعة أبواب مفتحة عليها سبع جوار من الحور العين على كل باب جارية ، فقدم رجل منا فضربت عنقه ، فرأيت جارية فِي يدها منديل قد هبطت إلى الأرض حتى ضربت أعناق ستة وبقيت أنا ، وبقي باب وجارية. فلما قدمت لتضرب عنقي استوهبني بعض رجاله فوهبني له ، فسمعتها تقول: أي شيء فاتك يا محروم. !! وأغلقت الباب ، وأنا يا أخي متحسر على ما فاتني. قال قاسم بن عثمان: أراه أفضلهم لأنه رأى ما لم يروا ، وترك يعمل على الشوق.

وأخرج أبو داود والحاكم وصححه والبيهقي فِي الأسماء والصفات واللفظ له عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"عجيب ربنا من رجلين: رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ، ورجل غزا فِي سبيل الله فانهزم أصحابه فعلم ما عليه فِي الإنهزام وما له فِي الرجوع فرجع حتى أهريق دمه. فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي رجع رغبة فيما عندي ، وشفقة مما عندي حتى أهريق دمه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت