وأخرج الطيالسي والترمذي وحسنه والبيهقي فِي الشعب عن عمر بن الخطاب"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الشهداء أربعة: فمؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله فقاتل حتى يقتل ، فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم ، ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوة كانت على رأسه أو رأس عمر ، فهذا فِي الدرجة الأولى. ورجل مؤمن جيد الإيمان إذا لقي العدو فكأنما يضرب جلده بشوك الطلح من الجبن ، فأتاه سهم غرب فقتله فهذا فِي الدرجة الثانية. ورجل مؤمن خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً ، لقي العدو فصدق الله فَقُتِلَ فهذا فِي الدرجة الثالثة. ورجل أسرف على نفسه فلقي العدو فقاتل حتى يُقتل ، فهذا فِي الدرجة الرابعة".
وأخرج أبو داود وابن حبان عن أبي الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"الشهيد يشفع فِي سبعين من أهل بيته".
وأخرج الطبراني والبيهقي فِي البعث والنشور عن يزيد بن شجرة أنه كان يقول: إذا صف الناس للصلاة وصفوا للقتال فتحت أبواب السماء ، وأبواب الجنة ، وأبواب النار ، وزين الحور العين وأطلقن ، فإذا أقبل الرجل قلن اللهم انصره ، وإذا أدبر احتجبن عنه وقلن اللهم اغفر له. فانهكوا وجوه القوم ، ولا تخزوا الحور العين ، فإن أوّل قطرة تقطر من دم أحدكم يكفر عنه كل شيء عمله ، وينزل إليه زوجتان من الحور العين يمسحان التراب عن وجهه ويقولان: قد أنالك ويقول: قد أنالكما. ثم يكسى مائة حلة ليس من نسج بني آدم ولكن من نبت الجنة ، لو وضعت بين أصبعين لوسعن. وكان يقول: إن السيوف مفاتيح الجنة.