فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91327 من 466147

وأخرج الطيالسي والترمذي وحسنه والبيهقي فِي الشعب عن عمر بن الخطاب"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الشهداء أربعة: فمؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله فقاتل حتى يقتل ، فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم ، ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوة كانت على رأسه أو رأس عمر ، فهذا فِي الدرجة الأولى. ورجل مؤمن جيد الإيمان إذا لقي العدو فكأنما يضرب جلده بشوك الطلح من الجبن ، فأتاه سهم غرب فقتله فهذا فِي الدرجة الثانية. ورجل مؤمن خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً ، لقي العدو فصدق الله فَقُتِلَ فهذا فِي الدرجة الثالثة. ورجل أسرف على نفسه فلقي العدو فقاتل حتى يُقتل ، فهذا فِي الدرجة الرابعة".

وأخرج أبو داود وابن حبان عن أبي الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"الشهيد يشفع فِي سبعين من أهل بيته".

وأخرج الطبراني والبيهقي فِي البعث والنشور عن يزيد بن شجرة أنه كان يقول: إذا صف الناس للصلاة وصفوا للقتال فتحت أبواب السماء ، وأبواب الجنة ، وأبواب النار ، وزين الحور العين وأطلقن ، فإذا أقبل الرجل قلن اللهم انصره ، وإذا أدبر احتجبن عنه وقلن اللهم اغفر له. فانهكوا وجوه القوم ، ولا تخزوا الحور العين ، فإن أوّل قطرة تقطر من دم أحدكم يكفر عنه كل شيء عمله ، وينزل إليه زوجتان من الحور العين يمسحان التراب عن وجهه ويقولان: قد أنالك ويقول: قد أنالكما. ثم يكسى مائة حلة ليس من نسج بني آدم ولكن من نبت الجنة ، لو وضعت بين أصبعين لوسعن. وكان يقول: إن السيوف مفاتيح الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت