وأخرج أحمد وأبو يعلى والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن نعيم بن همار"أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الشهداء أفضل ؟ قال: الذين أن يلقوا فِي الصف لا يلفتوا وجوههم حتى يقتلوا ، أولئك ينطلقون فِي العرف العالي من الجنة ، ويضحك إليهم ربهم. وإذا ضحك ربك إلى عبد فِي الدنيا فلا حساب عليه".
وأخرج الطبراني عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أفضل الجهاد عند الله يوم القيامة الذين يلتقون فِي الصف الأول فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا ، أولئك يتلبطون فِي الغرف من الجنة يضحك إليهم ربك. وإذا ضحك إلى قوم فلا حساب عليهم".
وأخرج ابن ماجه عن أبي هريرة قال:"ذكر الشهيد عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا فصيلهما فِي براح من الأرض ، وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها"."
وأخرج النسائي عن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم"أن رجلاً قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون فِي قبورهم إلا الشهيد ؟ قال: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة".
وأخرج الحاكم وصححه عن أنس"أن رجلاً أسود أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني رجل أسود ، منتن الريح ، قبيح الوجه ، لا مال لي ، فإن أنا قاتلت هؤلاء حتى أقتل فأين أنا ؟ قال: فِي الجنة. فقاتل حتى قتل. أتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد بيض الله وجهك ، وطيب ريحك ، وأكثر مالك. وقال لهذا أو لغيره: لقد رأيت زوجته من الحور العين نازعته جبة له صوفا تدخل بينه وبين جبته".