فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91323 من 466147

وأخرج أحمد والطبراني وابن حبان والبيهقي عن عتبة بن عبد السلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"القتلى ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله فِي سبيل الله ، حتى إذا لقي العدوّ قاتلهم حتى يقتل ، فذاك الشهيد الممتحن فِي خيمة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة. ورجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب والخطايا ، جاهد بماله ونفسه فِي سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل ، فتلك ممصمصة تحط من ذنوبه وخطاياه. إن السيف مَحَّاءٌ للخطايا ، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء ، فإن لها ثمانية أبواب ، ولجهنم سبعة أبواب ، وبعضها أفضل من بعض. ورجل منافق جاهد بنفسه وماله ، حتى إذا لقي العدو قاتل فِي سبيل الله حتى يقتل ، فإن ذلك فِي النار. إن السيف لا يمحو النفاق".

وأخرج أحمد والحاكم عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين".

وأخرج أحمد عن عبد الله بن جحش"أن رجلاً قال: يا رسول الله ما لي إن قتلت فِي سبيل الله ؟ قال: الجنة. فلما ولى قال: إلا الدين سارني به جبريل آنفاً".

وأخرج أحمد والنسائي عن ابن أبي عميرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وإن لها الدنيا وما فيها غير الشهيد".

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لأن أقتل فِي سبيل الله أحب إليَّ من أن يكون لي أهل الوبر والمدر".

وأخرج الترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه وابن حبان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة".

وأخرج الطبراني عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا وقف العباد للحساب جاء قوم واضعي سيوفهم على رقابهم تقطر دماً فازدحموا على باب الجنة فقيل: من هؤلاء ؟ قيل: الشهداء كانوا مرزوقين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت