فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91285 من 466147

الراع: أن يون صفة لـ"أحياء"فيكون فِي محل رفع على قراءة الجمهور، ونصب على قراءة ابن أبي عبلة.

الخامس: أن يكون حالاً من الضمير المستكن فِي"أحياء". أي: يحيون مرزوقين. والمراد بالعندية: المجاز عن قربهم بالتكرمة.

وقيل: {عِندَ رَبِّهِمْ} أي: فِي حكمه، كما تقول: هذه المسألةُ عند الشافعي كذا، وعنده غيره كذا.

قال ابنُ عطية"وهو على حَذف مضاف، أي: عند كرامة ربهم". ولا حاجةَ إليه؛ لأن الأولَ أليق.

قوله: {يُرْزَقُونَ} فيه أربعةُ وجهٍ:

أحدها: أن يكون خبراً ثالثاً لـ"أحياء"أو ثانياً - إذا لم نجعل الظرفَ خبراً.

الثاني: أنها صفة لـ"أحياء:"- بالاعتبارين المتقدمين - فإن أعربنا الظرف وصفاً - أيضاً - فيكون هذا جاء على وعديله؛ لأنه أقرب إلى المفرد.

الثالث: أنه حال من الضمير فِي"أحياء"أي: يحيون مرزوقين.

الرابع: أن يكون حالاً من الضمير المستكن فِي الظرف، إذا جعلته صفة. وليس ذلك مختصاً بجعله صفة فقط، بل لو جعلته حالاً جاز ذلك - أيضاً - وهذه تُسمى الحالَ المتداخلة، ولو جعلته خبراً كان كذلك"."

قوله: {فَرِحِينَ} فيه خمسة أوجهٍ:

أحدها: أن يكون حالاً من الضمير فِي"أحياء".

ثانيها: أن يكون حالاً من الضمير فِي الظرف.

ثالثها: أن يكون حالاً من الضمير فِي {يُرْزَقُونَ} .

رابعها: أنه منصوبٌ على المَدْح.

خامسها: أنه صفة لـ"أحياء".

وهذا مختص بقراءة ابن أبي عبلة و"بما"يتعلق بـ"فرحين".

قوله: {مِن فَضْلِهِ} فِي"من"ثلاثة أوجهٍ:

أحدها: أن معناها السببية، أي بسببب فضله، أي: الذي آتاهم الله متسبب عن فضله.

الثاني: أنها لابتداء الغايةِ، وعلى هذين الوجهين تتعلق بـ"آتاهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت