فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91265 من 466147

فصل

قال الفخر:

إنه تعالى بين أنهم كما يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم على ما ذكر فهم يستبشرون لأنفسهم بما رزقوا من النعيم، وإنما أعاد لفظ {يَسْتَبْشِرُونَ} لأن الاستبشار الأول كان بأحوال الذين لم يلحقوا بهم من خلفهم، والاستبشار الثاني كان بأحوال أنفسهم خاصة.

فإن قيل: أليس أنه ذكر فرحهم بأحوال أنفسهم والفرح عين الاستبشار؟

قلنا: الجواب من وجهين:

الأول: أن الاستبشار هو الفرح التام فلا يلزم التكرار.

والثاني: لعل المراد حصول الفرح بما حصل فِي الحال، وحصول الاستبشار بما عرفوا أن النعمة العظيمة تحصل لهم فِي الآخرة. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 78}

وقال الآلوسي:

{يَسْتَبْشِرُونَ} مكرر للتأكيد وليتعلق به قوله تعالى: {بِنِعْمَةٍ مّنَ الله وَفَضْلٍ وَأَنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المؤمنين}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت