فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91054 من 466147

به عباده المؤمنين، وأعد لمن كذَّب رسله وعصى أمره عذابًا، جمع ذلك كله في دار

القرار التي فصل هذه عنها، وأوجب في سابق حكمته وعليّ تدبيره أن

تجتني فرطًا، ويسبق إليها شهداء يشهدونها من هؤلاء وهؤلاء، كلّ لما أعد له

وعرف به.

قال الله - جلَّ جلالُه: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ(88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) .

وقال أيضًا جل من قائل: (لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ(62)

أي: مقدمين إليها قبل البعث.

من ذلك قوله بعد هذا:(تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ

أَعْمَالَهُمْ)يعني - عز وجل: في الحياة الدنيا (فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ) أي: في الدار الوسطى

(وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) أي: في الدار الآخرة.

ثم هكذا سرد خطابه - عز وجل - في شأن غزوة أحد، إلى قوله جل قوله:(وَلَا يَحْزُنْكَ

الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا). انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 1/ 594 - 600} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت