فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91051 من 466147

بيوتهم ما قُتلوا، وإعراب (الَّذِينَ) : إما نصب على البدل من

(الذين نافقوا) ، أو رفع على خبر الابتداء المضمر، أو بدل من

الضمير فِي (يَكتمُونَ) .

إن قيل: لم أخّر ذكر القعود عن القول

الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168)

مع كونه مُقدّما فِي المعنى؟ قيل: إن قوله: (وَقَعَدُوا) فِي تقدير

الحال، أي قالوا وهم قاعدون، كقولك:، خرج زيد وقد ركب.

ويكون ركوبه قبل الخروج، وقد أكذبهم الله فِي ذلك بقو له: (قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ) وكأنه قال: القتل ضرب من

الموت، فإن كان لكم سبيل إلى دفعه عن أنفسكم بفعل اختياري

فادفعوا عنها الموت، وإذ لم يمكنكم ذلك دلَّ أنكم مبطلون في

دعواكم. انتهى انتهى. {تفسير الراغب الأصفهاني حـ 3 صـ 966 - 978} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت