بيوتهم ما قُتلوا، وإعراب (الَّذِينَ) : إما نصب على البدل من
(الذين نافقوا) ، أو رفع على خبر الابتداء المضمر، أو بدل من
الضمير فِي (يَكتمُونَ) .
إن قيل: لم أخّر ذكر القعود عن القول
الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168)
مع كونه مُقدّما فِي المعنى؟ قيل: إن قوله: (وَقَعَدُوا) فِي تقدير
الحال، أي قالوا وهم قاعدون، كقولك:، خرج زيد وقد ركب.
ويكون ركوبه قبل الخروج، وقد أكذبهم الله فِي ذلك بقو له: (قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ) وكأنه قال: القتل ضرب من
الموت، فإن كان لكم سبيل إلى دفعه عن أنفسكم بفعل اختياري
فادفعوا عنها الموت، وإذ لم يمكنكم ذلك دلَّ أنكم مبطلون في
دعواكم. انتهى انتهى. {تفسير الراغب الأصفهاني حـ 3 صـ 966 - 978} .