فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90793 من 466147

وَحَارَبَ يُوآبُ رِبَّةَ بَنِي عَمُّونَ وَأَخَذَ مَدِينَةَ المَلَكَةِ. وَأَرْسَلَ يُوابُ رُسُلًا إِلَى دَاوُدَ يَقُولُ:"قَدْ حَارَبْتُ رِبَّةَ وَأَخَذْتُ أَيْضًا مَدِينَةَ الميَاهِ. فَالآنَ اجْمَعْ بَقِيَّةَ الشَّعْبِ وَانْزِلْ عَلَى المَدِينَةِ وَخُذْهَا لِئَلَّا آخُذَ أَنَا المدِينَةَ فَيُدْعَى بِاسْمِي عَلَيْهَا". فَجَمَعَ دَاوُدُ كُلَّ الشَّعْبِ وَذَهَبَ إِلَى رِبَّةَ وَحَارَبَهَا وَأَخَذَهَا. وَأَخَذَ تَاجَ مَلِكِهِمْ عَنْ رَأْسِهِ، وَوَزْنهُ وَزْنَةٌ مِنَ الذَّهَبِ مَعَ حَجَرٍ كَرِيمٍ، وَكَانَ عَلَى رَأْسِ دَاوُدَ. وَأَخْرَجَ غَنِيمَةَ المدِينَةِ كَثِيرَةً جدًّا. وَأَخْرَجَ الشَّعْبَ الَّذِي فِيهَا وَوَضَعَهُمْ تَحْتَ مَنَاشِيرَ وَنَوَارِجِ حَدِيدٍ وَفُؤُوسِ حَدِيدٍ وَأَمَرَّهُمْ فِي أَتُونِ الآجُرِّ، وَهكَذَا صَنَعَ بِجَمِيعِ مُدُنِ بَنِي عَمُّونَ. تُمَّ رَجَعَ دَاوُدُ وَجَمِيعُ الشَّعْبِ إِلَى أُورُشَلِيمَ.

تعالى الله عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا ونحن نبرئ داود عليه السلام من هذه الفواحش وننزه سليمان أن يكون ابنا من امرأة بغي والله المستعان.

14 -شبهة: مباشرة النبي - صلى الله عليه وسلم - أزواجه -رضي الله عنهن- حال الصيام.

نص الشبهة:

عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقبل، ويباشر، وهو صائم وكان أملككم لإربه.

كيف يُقَبّل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويباشر وهو صائم؟!، وكيف تخبر عائشة بذلك، وما الفائدة في الإخبار بهذا الموقف؟!

والجواب على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو المبلغ للشريعة عن الله عزّ وجلَّ.

الوجه الثاني: بعض المباحات التي شرعها رب العالمين للصائمين.

الوجه الثالث: شدة الأمر في المعاملة مع النساء مع إباحة ما أذن الله فيه.

الوجه الرابع: أن هذا الذي فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - هو تقوى الله تعالى.

الوجه الخامس: معنى المباشرة الواردة في هذا الحديث.

الوجه السادس: إيراد كلام أهل العلم على الحديث، وبيان معناه.

الوجه السابع: التقبيل في الكتاب المقدس.

وإليك التفصيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت