فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90527 من 466147

وأما ما قاله وما أثبته من أن حمزة أكبر من النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين أو أربع سنين هذا هو الصحيح الذي نقله أئمة السير عندنا وإليك بعض أقوالهم:

قال ابن عبد البر: كان أسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأربع سنين وهذا لا يصح عندي؛ لأن الحديث الثابت أن حمزة وعبد الله بن الأسد أرضعتهما ثويبة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أن تكون

أرضعتهما في زمانين.

وذكر البكائي عن ابن إسحاق قال: كان حمزة أسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنتين، وكان يوم قتل ابن تسع وخمسين سنة.

وقال ابن الأثير: عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب، وأرضعت أبا سلمة بن عبد الأسد، وكان حمزة - رضي الله عنه -، أسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنتين، وقيل: بأربع سنين، والأول أصح.

وكان مقتل حمزة للنصف من شوال من سنة ثلاث، وكان عمره سبعًا وخمسين سنة، على قول من يقول: إنه كان أسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنتين، وقيل: كان عمره تسعًا وخمسين سنة، على قول من يقول: كان أسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأربع سنين، وقيل: كان عمره أربعًا وخمسين سنة، وهذا يقوله من جعل مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة بعد الوحي عشر سنين، وقيل: كان عمره أربعًا وخمسين سنة، وهذا يقوله من جعل مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة بعد الوحي عشر سنين، فيكون للنبي - صلى الله عليه وسلم - اثنتان وخمسون سنة، ويكون لحمزة أربع وخمسون سنة؛ فإنهم لا يختلفون في أن حمزة أكبر من النبي - صلى الله عليه وسلم -.

فهذه أقوال علمائنا في سن حمزة بن عبد المطلب، أما ما تخيله المعترض بناء على روايات باطلة فهو سراب خادع ظنه ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا.

الوجه الثاني: جمع النصوص الصحيحة الواردة في إثبات طهارة نسبه - صلى الله عليه وسلم -.

يذكر علماء الوراثة أنّ الشخص يتأثر بنسبه سواء من ناحية الجسم والبنية أو من ناحية الذكاء والعقل أو من ناحية الفكر والعقيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت