27 -شبهة: حول قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} .
28 -شبهة: {وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى} .
29 -شبهة: ادعاؤهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يطيع الكافرين.
30 -شبهة: ادعاؤهم عبوس النبي - صلى الله عليه وسلم -.
31 -شبهة: النبي - صلى الله عليه وسلم - يقفيى لصالح الزبير على الأنصاري.
32 -شبهة: اتهام النبي - صلى الله عليه وسلم - بالوحشية في القتل كما فعل مع أم قرفة والعرنيين.
33 -شبهة: ادعاؤهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان غير نظيف وغير طاهر.
34 -شبهة: ادعاؤهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بغير وضوء.
35 -شبهة: تبرك الصحابة بوضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -.
36 -شبهة: تمسح الصحابة بالنبي - صلى الله عليه وسلم -.
37 -شبهة: ادعاؤهم محاولة انتحار النبي - صلى الله عليه وسلم -.
38 -شبهة: موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسم.
39 -شبهة: ادعاؤهم تغير جسد النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موته.
1 -شبهة: نسب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
نص الشبهة:
كانت آمنة بنت وهب بن عبد مناف في حجر عمها وهيب بن عبد مناف، فمشى إليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بابنه عبد الله بن عبد المطلب، فخطب عليه آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله بن عبد المطلب، وخطب إليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه، فزوجه إياها فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم، وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد؛ فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب فكان حمزة عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في النسب وأخاه من الرضاعة.
استدل المعترض بهذه الرواية وبعدة روايات أخرى على عدم صحة نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبيه أو أمه. وسيأتي ذكر هذه الروايات في الجواب.
والرد على ذلك من وجوه:
الوجه الأول: ذكر نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - الصحيح المعتمد.
الوجه الثاني: جمع النصوص الصحيحة الثابتة الواردة في نسب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الوجه الثالث: التحقيق في ترجمة الواقدي.