وقال الأحْنَف بن قَيس: رأسُ الأدب المَنْطِق، ولا خَيْر فِي قوْل إلاِّ بِفِعْل، ولا فِي مال إلا بجُود، ولا فِي صَدِيق إلا بوَفاء، ولا فِي فِقْه إلا بوَرَع، ولا فِي صدق إلا بِنيّه.
وقال مَصقلة الزُّبيريّ: لا يَستغني الأديب عن ثلاثة واثنن؛ فأما الثلاثة: فالبلاغة والفصاحة وحُسن العِبارة، وأما الاثنان، فالعِلْم بالأثر والحِفْظ للخَبر.
وقالوا: الحَسَب مُحتاجِ إلى الأدب، والمعرفة محتاجة إلى التَّجربة.
وقال بُزُرْجَمْهِر: ما ورَّث الآباءُ الابناءُ شيئاً خيراً من الأدب، لأنّ بالأدب يَكْسِبون المال، وبالجهل يُتْلفونه وقال الفُضَيل بن عِياضِ: رأسُ الأدب مَعْرِفة الرجل قَدْره.
وقالوا: حُسْن الخُلق خيْر قَرِين، والأدب خير ميراث، والتَوفيق خير قَائد.
وقال سُفيان الثَّوريّ: مَن عَرَف نفسَه لم يَضِرْه ما قال الناس فيه. انتهى انتهى. {العقد الفريد حـ 2 صـ 240 - 244}