وقال: المَرْء كثِيرٌ بأخيه.
وقال: اْفصِلُوا بين حَدِيثكم بالاستغفار ، واسْتَعينوا على قضاء حَوائجكم بالكِتمان.
وقال: أَفضل الأصحاب من إذا ذَكَرْت أعانك ، وإذا نَسيت ذَكرَّك.
وقال: لا يُؤَم ذو سُلْطان فِي سُلْطانه ، ولا يُجْلس على تَكْرِمته إلا بإِذنه.
وقال صلى الله عليه وسلم: يقول ابن آدم مالي مالي ، وإنما له من ماله ما أَكل فأفْنى ، أو لَبِسَ فأبلَى ، أو وهب فأمْضى.
وقال: سَتَحْرصون على الإمارة ، فنِعمت المُرْضعة وبئست الفاطمة.
وقال: لا يَحْكمِ الحاكم بين اثنين وهو غَضْبان.
وقال: لو تَكاشفتم ما تَدافَنْتم ، وما هَلَك أمرؤ عَرف قَدْره.
وقال: الناس كإبل مائةٍ لا تَكاد تَجد فيها راحلةً واحدة ، والناس كلّهم سواء كأسنان المُشْط.
وقال: رَحِم الله عبداً قال خيراً فَغَنِم أو سَكَت فَسَلِم.
وقال: خَيْر المال سِكَة مَأْبورة ، ومُهْرة مَأْمورة ، وخير المال عَينٌ ساهرة لِعَين نائمة.
وقال فِي إناث الخيل: بُطونها كَنْز وظُهورها حِرْز.
وقال: ما أملق تاجرٌ صدُوق ، وما أقفر بيتٌ فيه خَلّ.
وقال: قَيّدوا العِلم بالكتابة.
وقال: زُر غِبَاً تَزددْ حُبًّا.
وقال: عَلق سَوْطك حيثُ يراه أهلُك.
باب فِي آداب الحكماء والعلماء
فضيلة الأدب أوصى بعضُ الحكماء بنيه فقال: الأدب أكرم الجواهر طبيعةً ، وأنْفسها قيمةً ، يَرْفع الأحساب الوَضيعة ، ويُفيد الرَّغائب الجليله ، ويُعِز بلا عشيرة ، ويُكثر الأنصار بغَيْر رزيَّة ، فالبسوه حُلّة ، وتَزَينُوه حِلْية ، يُؤْنسكم فِي الوَحشة ، ويجمع لكم القُلوب المختلفة.