فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90498 من 466147

قوله: {وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} هي"إن"المخففة، واللام فارقة - وقد تقدم تحقيقه - إلا أن الزمخشري ومكيًّا - هنا - حين جعلاها مخففة قدَّرَا لها اسماً محذوفاً.

فقال الزمخشري:"وتقديره: إن الشأن، وإن الحديث كانوا من قبل". وقال مكي: " وأما سيبويه فإنه قال"إن"مخففة من الثقيلة، واسمها مضمر، والتقدير - على قوله: وإنهم كانوا من قبل لفي ضلال مبين " وهذا ليس بجيّد؛ لأن"إن"المخففة إنما تعمل فِي الظاهر - على غير الأفصح - ولا عمل لها فِي المضمر ولا يقَدَّر لها اسمٌ محذوفٌ ألبتة، بل تُهْمَل، أو تعمل - على ما تقدم - مع أن الزمخشريَّ لم يُصَرِّحْ بأن اسمها محذوف، بل قال:"إن"هي المخففة من الثَّقِيلَةِ، واللام فارقة بينها وبين النافية، وتقديره: وإن الشأن والحديث كانوا؛ وهذا تفسيرُ معنى لا إعراب.

وفي هذه الجملة وجهان:

أحدهما: أنها استئنافية، لا محلَّ لَهَا مِنَ الأعْرَاب.

والثاني أنها محل نَصْب على الحال من المفعول به - فِي:"يعلمهم"وهو الأظهر. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 32 - 35} . بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت