والخلاصة: أنَّ الناس يتفاوتون في الجزاء عند الله كما يتفاوتون في الفضائل، والمعرفة في الدنيا، وما يترتب على ذلك من الأعمال الحسنة، أو السيئة، وهذا التفاوت على مراتب ودرجات يعلو بعضها بعضًا من الرفيق الأعلى الذي طلبه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في مرض موته إلى الدرك الأسفل.
وقرأ الجمهور {دَرَجَاتٌ} بالجمع، فهي مطابقة للفظ هم، وقرأ النخعي {درجةٌ} بالإفراد. {وَاللَّهُ} سبحانه وتعالى {بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} ؛ أي: عالم بأعمالهم، ودرجاتها، فمجازيهم على حسبها. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 5/ 206 - 238} ...