وأخر ج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي فِي الشعب عن بريدة قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الحجر ليزن سبع خلفات ليلقى فِي جهنم فيهوى فيها سبعين خريفاً ، ويؤتى بالغلول فيلقى معه ثم يكلف صاحبه أن يأتي به وهو قول الله {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} ".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود عن عدي بن عميرة الكندي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أيها الناس من عمل منكم لنا فِي عمل فكتمنا منه مخيطاً فما فوقه فهو غل وفي لفظ فإنه غلول يأتي به يوم القيامة".
وأخرج ابن جرير عن عبدالله بن أنيس. أنه تذاكر هو وعمر يوماً الصدقة فقال: ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر غلول الصدقة ، من غل منها بعيراً أو شاة فإنه يحمله يوم القيامة ؟ قال عبدالله بن أنيس: بلى.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير فِي قوله {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} يعني يأت بما غل يوم القيامة يحمله على عنقه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمرو قال: لو كنت مستحلاً من الغلول القليل لاستحللت منه الكثير ، ما من أحد يغل غلولاً إلا كلف أن يأتي به من أسفل درك جهنم.
وأخرج أحمد وابن أبي داود فِي المصاحف عن خمير بن مالك قال: لما أمر بالمصاحف أن تغير فقال ابن معسود: من استطاع منكم أن يغل مصحفه فليغله فإنه ، من غل شيئاً جاء به يوم القيامة ، ونعم الغل المصحف يأتي به أحدكم يوم القيامة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير فِي قوله {أفمن اتبع رضوان الله} يعني رضا الله فلم يغلل فِي الغنيمة {كمن باء بسخط من الله} يعني كمن استوجب سخطاً من الله فِي الغلول فليس هو بسواء ، ثم بين مستقرهما فقال للذي يغل {مأواه جهنم وبئس المصير} يعني مصير أهل الغلول ، ثم ذكر مستقر من لا يغل فقال {هم درجات} يعني فضائل {عند الله والله بصير بما يعملون} يعني بصير بمن غل منكم ومن لم يغل.