قال: وبلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إنَّ منها ضحْضاحًا، وإنَّ منها غَمْرًا، وإني لأرجو أنْ يكون أبو طالب في ضحْضَاحِها) .
وقوله تعالى: {وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} .
فيه تحريضٌ على العمل بطاعته؛ لأن ثوابه لا يضيع؛ إذا عَمِلَه مَنْ يعمل له، وتحذيرٌ مِنَ العملِ بمعصيته؛ لأن جزاءه لا يفوتُ إذا كان عالِمًا به. فهو تهديد ووعيدٌ للكافرين، وتبشيرٌ ووَعْدٌ للمؤمنين. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 6/ 127 - 146} .