فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90331 من 466147

عليه السلام لما ورد المدينة ووجد أهلها يؤبِّرون (1) نخلهم ، فقال:

"ما أرى أن ذلك ينفع"فتركوه ، فتبين ذلك فِي نقصِ أثمارهم

فشاوروه فقال:"أنتم أعلم بأمور دنياكم ، وأنا أعلم بأمور"

آخرتكم" (2) ."

وعلى هذا. ما كان يتعلّق بأمور الحرب المتعلقة

بتهييجها تارة وتسكينها تارة ، وبالمنِّ فيها تارة وبالافتداء تارة.

ولذلك لما همَّ بمصالحة عُيينة بن حصن على ثلث ثمار المدينة.

قال بعضهم: أبوحي هذا أم برأي رأيته ؟ قال:"برأي رأيته"

فراجعوه وبينوا له موضع الصواب ، وترك رأيه لرأيهم.

(1) يؤبرون: يلقّحون: المصباح المنير.

(2) رواه مسلم فِي صحيحه ، كتاب - الفضائل - باب"وجوب امتثال ما قاله شرعاً دون ما ذكره عنيم فِي معايش الدنيا"رقم (2363) دون قوله:"وأنا أعلم بأمر آخرتكم"من حديث أنس وعائشة رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت