فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90329 من 466147

وحسن الكلام بالصفو والزلال ، حتى قال الشاعر:

... فتى مثل صفو الماء ليس بباخل.

استعمل فِي ضده الفظاظة.

وغلظ القلب: عبارة عن قلة الرحمة. وبإزائه رقّة القلب.

والانفضاض: التفرق ، وانفضَّ وارفضَّ يتقاربان إلا أن انفضَّ اعتباراً بانكسار بعضهم عن بعض ، وارفضَّ اعتبارا برفض بعضهم بعضاً.

والمشاورة: استخراج صائب الرأي عن الغير.

واششقاقه من شور العسل ، وشرت الدابة وشورتها ،

والعزم: ثبات الرأي على الأمر ، نحو إجماع الرأي ، والتوكل

على الله الثقة به والوقوف حيثما وقف ، وبين أدنى منزلة له

نحو ما قاله للأعرابي"اعقله وتوكل"وبين غايته التي هي

كحال إبراهيم عليه السلام بون بعيد.

ونبّه بقوله: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ)

على فعمته على النبي - صلى الله عليه وسلم - أولا وعلى أمّته ثانيا.

كقوله: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ) الآية.

وقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) وأمره بالعفو عن

تقصيرهم فيما يلزمهم له ، وأن يستغفر لهم من ذلك ، كقوله:

(وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ)

ثم أمره بإجراء نفسه مجرى أحدهم فِي الرأي الذي هو خاصّ بالإِنسان.

ثم قال: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ) أي وإن قاربتم هذه المقاربة فليكن اعتمادك على الله ، وتقويتك به ، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"من سرَّه أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله".

واختُلِفَ فِي مشاورة النبي لأصحابه على أي وجه ، فقال سفيان بن عيينة: ليقتدي به غيره ، وقال قتادة: تطييباً لقلوبهم ، ويجب أَن نقدّم مقدمة

تبيّن فِي أي أمر أولا تدخل الاستشارة ؟ ثم من استشار غيره فلأي

قصدٍ يستشير ؟ فيقال: أمّا ما يُستشار فيه فهو الأمور الممكنات

المتعلقة باختيار الفاعل ، وأما القصد بالاستشارة فتارة لاستضاءة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت