أما بعد، فقد رأينا في عرض قضيتنا هذه كيف أفضى القول بنفي الزيادة عن القرآن إلى كثير من الخلاف الذي لا خير فيه ولا جدوى منه، وكيف أدى إلى ضروب من التكلف البعيد والإحالة المفرطة، التي تجافي روح البيان الأصيل في كلام الناس، فكيف هي في كلام رب العالمين؟
لنقل إذًا مع القائلين بالزيادة، لا نحذرها تقية لها، أو تحرجًا منها، فقد سبق إلى قولها علماء أبرار، ثقات عدول، قالوها صريحة غير ذات خفاء، ثم هي تمسك على الأسلوب القرآني جماله وجلاله في المقامات التي تقال فيها، وتنزهه عن تكلف الصناعة، واعتساف الضرورة تأويلاً وتخريجًا. انتهى انتهى {هل في القرآن الكريم من أحرف الزيادة، للشيخ/ علي النجدي ناصف} ...
الهوامش:
[1] الخنس: انخفاض قصبة الأنف مع ارتفاع قليل في طرفه.
[2] "الكامل"للمبرد: 2/ 44.
[3] "الكتاب": 1/ 350.
[4] "الكتاب": 1/ 92.
[5] "الكتاب": 1/ 44.
[6] "المقتضب": ا/ 47، 48.
[7] "معاني الحروف": 84، 55.
[8] "الأزهية": 161.
[9] "البرهان": 3، 7، 71.
[10] "البرهان": 3/ 70.
[11] "تقسير مشكل إعراب القرآن": 1/ 65.
[12] انظر:"المثل السائر"2/ 93، 94.
[13] "النهاية": 1/ 202.
[14] "الكتاب": 2/ 62.
[15] "المحتسب": 2/ 204، 208.
[16] "التبيان في علم البيان": 84.
[17] "المحتسب": 2/ 209، والعبارة في"الكتاب": 1/ 112، ويبدو أن ابن جني رواها بالمعنى.
[18] "المحتسب": 2/ 210.
[19] "البرهان": 1/ 72.
[20] "الإتقان": 2/ 55 - 58.
[21] "الكشاف": 2/ 492.
[22] "إتحاف فضلاء البشر": 264.
[23] "الهمع": 1/ 37، و"إتحاف فضلاء البشر": 264.
[24] "البرهان": 3/ 73، و"المغني": 1/ 185.
[25] "المغني": 1/ 185.
[26] "النوادر": 73.…
[27] "البحر المحيط": 8/ 112.