فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90068 من 466147

قال أبو عمر: الاستبداد مذموم عند جماعة الحكماء، والمشورة محمودة عند غاية العلماء، ولا علم أحداً رضى الاستبداد وحمده، إلا رجل واحد مفتون، مخادع لمن يطلب عنده لذته فيرقب غرته، أو رجلٌ فاتك يحاول حين الغفلة، ويرتصد الفرصة، وكلا الرّجلين فاسقٌ مائق، مثال أحدهما قول عمر بن أبى ربيعة. يخاطب من يخدعه.

ليت هنداً أنجزتنا ما تعد ... وشفت أنفسنا مما تجد

واستبدت مرّة واحدةً ... إنّما العاجز من لا يستبد

ومثال الآخر، قول سعيد بن ثابت العنبرى الأعرابى

إذا هم ألقى بين عينيه عزمه ... ونكّب عن ذكر العواقب جانبا

ولم يستشر في رأيه غير نفسه ... ولم يرض إلا قائم السّيف صاحبا

سئل الحسن البصريّ، عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تستضيئوا بنار المشركين فقال: أراد لا تستشيروا المشركين في أموركم ولا تأخذوا برأيهم. انتهى انتهى {بهجة المجالس وأنس المجالس، لابن عبد البر} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت