وذكر بعضهم ذلك فِي فظاً ولا تفضوا، وليس منه، لأنه قد اختلفت المادّتان والتفسير بعد الإبهام فِي ما لا يبدون يقولون.
والاحتجاج النظري فِي: لو كنتم فِي بيوتكم والاعتراض فِي: قل إن الأمر كله لله.
والاختصاص فِي: بذات الصدور، وفي بما تعملون بصير، وفي يحب المتوكلين.
والإشارة فِي قوله: ليجعل الله ذلك حسرة.
والاستعارة فِي: إذا ضربوا فِي الأرض، وفي لنت، وفي غليظ القلب، والتكرار فِي: ما ماتوا، وما قتلوا، وما بعدهما، وفي: على الله إن الله.
وزيادة الحرف للتأكيد فِي: فبما رحمة.
والالتفات والحذف فِي عدة مواضع. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 3 صـ 105}