والخامس بمعنى كما ومنه قوله تعالى (122 أ) تعالى فِي يس (لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم) والحقه قوم بقسم الذي والسادس بمعنى الاستفهام ومنه قوله تعالى فِي البقرة (ما تعبدون من بعدي) والسابع بمعنى من ومنه قوله تعالى فِي الشمس (والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سواها) وفي الليل (وما خلق الذكر والأنثى) وقد جعله قوم بقسم (الذي) أيضا فذكر ابن قتيبة عن أبي عمرو أنه قال هي بمعنى الذي قال وأهل مكة يقولون إذا سمعوا الرعد سبحان ما سبحت له. انتهى انتهى. {نزهة الأعين النواظر فِي علم الوجوه والنظائر/ لابن الجوزي صـ 563 - 567}