فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89912 من 466147

وقوله: {لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ} أي: القول: {حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ} متعلق بقالوا على أن اللام لام العاقبة ، مثلها فِي: {لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً} [القصص: 8] أي: قالوا ذلك واعتقدوه ، ليكون حسرة فِي قلوبهم . والمراد بالتعليل المذكور: بيان عدم ترتب فائدة ما, على ذلك أصلاً: {وَاللّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ} رد لقولهم الباطل ، إثر بيان غائلته . أي: هو المؤثر فِي الحياة والممات وحده ، من غير أن يكون للإقامة أو للسفر مدخل فِي ذلك ، فإنه تعالى قد يحيي المسافر والغازي مع اقتحامها لموارد الحتوف ، ويميت المقيم مع حيازته لأسباب السلامة . وعن خالد بن الوليد رضي الله عنه أنه قال عند موته: ما فيّ موضع شبر إلا وفيه ضربة أو طعنة ، وها أنا ذا أموت كما يموت البعير ، فلا نامت أَعْيَن الجبناء !: {وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} تهديد للمؤمنين فِي مماثلة من ذكر .

قال بعض المفسرين: ثمرة الآية أنه لا يجوز التشبه بالكفار . قال الحاكم: وقد يكون منه ما يكون كفراً . وفيها أيضاً دلالة على أنه لا يسقط وجوب الجهاد بخشية القتل .

تنبيه:

أشعرت الآية بوجوب حفظ المنطق مما يشاكل ألفاظ المشركين من الكلمات المنافية للعقيدة الإسلامية كما ذكرنا . وقد عقد الإمام ابن القيم فِي"زاد المعاد"فصلاً فِي هديه صلى الله عليه وسلم فِي حفظ النطق واختيار الألفاظ قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت