فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89894 من 466147

وأجيب عن الأول: بأن {إِذَا ضَرَبُواْ} فِي معنى الاستمرار كما فِي {وَإِذَا لَقُواْ الذين ءامَنُواْ} [البقرة: 14] فيفسد الاستحضار نظراً للحال ، وعن الثاني: بأن {قَالُواْ لإخوانهم} فِي موقع جزاء الشرط من جهة المعنى فيكون المعنى لا تكونوا كالذين كفروا ، وإذا ضرب إخوانهم فماتوا أو كانوا غزا فقتلوا قالوا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا فالضرب والقتل كلاهما فِي معنى الاستقبال ، وتقييد القول بالضرب إنما هو باعتبار الجزء الأخير وهو الموت ، والقتل فإنه وإن لم يذكر لفظاً لدلالة ما فِي القول عليه فهو مراد معنى والمعتبر المقارنة عرفاً كما فِي قوله تعالى: {فَإِذَا أَفَضْتُم مّنْ عرفات فاذكروا الله عِندَ المشعر الحرام} [البقرة: 198] وكقولك إذا طلع هلال المحرم: أتيتك فِي منتصفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت