فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89752 من 466147

وقوله تعالى: {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (ذاتُ الصدور) ، تحتمل معنيين: أحدهما: أن (ذات الصدور) هي: الصدور؛ لأن ذاتَ الشيء نَفْسُهُ، وعَيْنهُ. يقال: (فَهَمتُ ذاتَ كلامك) ، كما يقال: (نَفْسَ كلامك) . قال الشاعر:

نَطُوفُ بِذَاتِ البيتِ والخَيْرُ ظاهِرُ

أي: البيت نفسه. وفيه معنى التأكيد. فيكون المعنى: واللهُ عليمٌ بالصدور.

والثاني: أنَّ (ذاتَ الصدور) : الأشياء التي في الصدور، وهي الأسرار والضمائر، وهي (ذات الصدور) ؛ لأنها فيها، تَحُلُّها وتصاحبها وصاحب الشيء: (ذُوهُ) ، وصاحبته: (ذاته) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 6/ 68 - 100} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت