فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89728 من 466147

يظهر ذلك لحكمة - قرأ أبو عمر وكلّه بالرفع على الابتداء وما بعده خبره والباقون بالنصب على التأكيد والجملة معترضة يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ حال من ضمير يقولون أي يقولون مظهرين انهم مسترشدون طالبون للنصر ويقولون مخفين بعضهم إلى بعض غير ذلك يَقُولُونَ بدل من يخفون أو استيناف على وجه البيان يعنى يقولون مخفين منكرين لقولك

انّ الأمر كلّه لله لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ كما وعد محمد صلى الله عليه وسلم أو زعم انّ الأمر كلّه لله ولاوليائه - أولو كان لنا اختيار وتدبير لم نبرح المدينة كما كان يقول ابن أبيّ وغيره ما قُتِلْنا هاهُنا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ في اللوح المحفوظ وقدّر الله عليهم القتل إِلى مَضاجِعِهِمْ أي يخرجون إلى مصارعهم ولم ينفعهم الاقامة بالمدينة بل لا يستطيعون الاقامة وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ أي ليمتحن ما في صدوركم ويظهر سرائرها من الإخلاص والنفاق معطوف على محذوف متعلق بقوله برز تقديره لبرزوا إلى مضاجعهم لنفاذ القضاء ولمصالح كثيرة وللابتلاء - أو متعلق بفعل محذوف والجملة معطوفة على جملة سابقة يعنى ثمّ انزل عليكم تقديره وفعل ذلك ليبتلى أو معطوف على قوله كيلا تحزنوا وَلِيُمَحِّصَ أي ليكشف ويميز ما فِي قُلُوبِكُمْ أو المعنى يخلص ما في قلوبكم ايها المؤمنون من الوساوس وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (152) قبل إظهارها وغنى عن الابتلاء وإنما فعل ذلك لتمرين المؤمنين واظهار حال المنافقين واقامة الحجة عليهم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت