فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89719 من 466147

قوله: {لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ} أي لو لم تخرجوا إلى أحد ومكثتم في بيوتكم وقوله: {لَبَرَزَ} جواب قوله: {لَّوْ} والمعنى لخرج من قضي عليه بالموت إلى المحل الذي مات به لسبب من الأسباب ونفذ حكم الله فيه، مما اتفق أن سليمان بن داود عليهما السلام كان جالساً، وإذا بملك الموت أقبل عليه ونظر إلى رجل في مجلسه، فارتعدت فرائص الرجل، فلما ذهب ملك الموت قال الرجل: يا نبي الله إني خفت من نظرة هذا الرجل، فقال: هو ملك الموت، قال الرجل: مر الرياح لتذهب بي إلى اقصى البلاد ففعل، فبعد لحظة وإذا بملك الموت قد أقبل على سليمان فقال له: إن الله أمرني أن أقبض روح ذلك الرجل بتلك الأرض، فلما وجدته في مجلسك تحيرت، فكان منه ما كان، فهو قد خرج هارباً وفي الواقع خرج لمصرعه.

قوله: {وَ} (فعل ما فعل) أشار بذلك إلى أن قوله: {لِيَبْتَلِيَ} لمحذوف والواو عاطفة لذلك المحذوف على أنزل.

قوله: {وَلِيُمَحِّصَ} عطف على (ليبتلي) من عطف المسبب على السبب.

قوله: (ليظهر للناس) أي المؤمن الخالص من غيره.

قوله: (إلا اثنا عشر) منهم أبو بكر وعلي وطلحة وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف، وتقدم في رواية أن من بقي ثمانية عشر، وقيل لم يبق إلا طلحة، وتقدم الجمع بين هذه الروايات.

قوله: (وهو مخالفة أمر النبي) أي حيث قسمهم خمسة أقسام وأقام كلاً في مركز وقال لهم لا تبرحوا عن مكانكم غلبنا أو نصرنا، فبعضهم تفرق للغنيمة، والبعض فرقه الأعداء.

قوله: {وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} أي عن الجماعة الذين تفرقوا للغنيمة وعصوا أمر النبي.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} هذه الجملة تأكيد وعلة لما قبلها، أي إنما عفا عنهم لأنه كثير المغفرة للذنوب واسع الحلم، فلا يعجل بالعقوبة على العاصي لأن الكل في قبضته، ولا يعجل بالعقوبة إلا من يخاف الفوات. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت