فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89717 من 466147

قوله: (فجازاكم) أشار بذلك إلى أن المراد بالثواب مطلق المجازاة وإلا فالثواب هو ما يكون في نظير الأعمال الصالحة وإنما سماه ثواباً لأن عاقبته محمودة، قوله: (أي مضاعفاً) أي زائداً.

قوله: (متعلق بعفا) أي وتكون لا أصلية والمعنى عفا عنكم ليذهب عنكم الحزن.

قوله: (أوبأثابكم) أي فيكون المعنى أثابكم غماً بغم لأجل حزنكم على فوات الغنيمة وعلى قتل أصحابكم فقوله: (فلا زائدة) أي على هذا الثاني فقط.

قوله: {وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} أي فيعلم المخلص من غيره فإن منهم من لزم رسول الله ولم ينتقل من موضعه أبداً وهو طلحة بن عبد الله، ومنهم من ثبت لولا غلبة الكفار كبقية الأثني عشر أو الثمانية عشر، ومنهم من فر خوفاً من القتل، ومنهم من فر ابتداء لإظهار هزيمة المؤمنين وهؤلاء منافقون وقد ظهروا في تلك الغزوة وافتضحوا، وأما المؤمنون فقد تم لهم النصر وعفا الله عن مسيئهم.

قوله: {ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُمْ} ثم للترتيب بدليل تصريحه بالبعدية بعد ذلك بقوله: {مِّن بَعْدِ الْغَمِّ} ، قوله: (أمنا) أشار بذلك إلى أن الأمنة والأمن بمعنى واحد وهو الطمأنينة، زال سبب الخوف أولاً، وقيل إن الأمن هو الطمأنينة مع زوال سبب الخوف، والأمنة الطمأنينة مع وجود أسبابه.

قوله: (بدل) أي بدل كل من كل وهو ظاهر، لأن الأمنة هي النعاس بعينها، وقيل بدل اشتمال لأن الأمنة لها اشتمال بالنعاس وهو له اشتمال بها، لأنه لا يحصل النعاس إلا لآمن، قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان فعلى الياء الضمير عائد على النعاس، وعلى التاء الضمير عائد على الأمنة، قوله: (يميدون) أي يميلون، وقوله: (تحت الجحف) بفتحتين وتقديم الحاء جمع حجفة كقصبة، وقصب اسم للترس والدرقة كما في المصباح.

قوله: (وتسقط السيوف منهم) أي المرة بعد المرة وكلما سقطت أخذوها.

قوله: {وَطَآئِفَةٌ} أي من غيركم وهم المنافقون، قوله: {قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ} أهم فعل ماض والتاء علامة التأنيث وأنفسهم فاعل، والمعنى أنهم يحرصون على نجاة أنفسهم من الموت لا تشييداً للدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت