فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89716 من 466147

قوله: {ثُمَّ صَرَفَكُمْ} معطوف على ذلك المحذوف، وقوله: {مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا} إلخ معترض بين المعطوف والمعطوف عليه.

قوله: (جبنتم عن القتال) أي بسبب الإلتفات للغنيمة.

قوله: (فتركتم المركز) أي الموضع الذي أقامكم فيه رسول الله، فإنه تقدم أنه قسم الجيش خمسة أقسام ساقة ومقدم وجناحان وقلب. وأمرهم بالثبات سواء حصل النصر أو الهزيمة، فظهرت لهم أمارات النصر أولاً، فبعضهم ترك مركزه وذهب للغنيمة، والبعض ثبت.

قوله: {مِّن بَعْدِ مَآ أَرَاكُمْ} تنازعه كل من فشلتم وتنازعتم وعصيتم، فأعمل الأخير وأضمر في الأولين وحذف.

قوله: {مَّا تُحِبُّونَ} مفعول ثان لأرى، والكاف مفعول أول.

قوله: (من النصر) أي أولاً فلما وقع الإختلاف تغير الحال.

قوله: (دل عليه ما قبله) أي وهو قوله: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ} .

قوله: (كعبد الله بن جبير) أي وقد كان أميراً على الرماة.

قوله: {وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ} أي عن المؤمن منكم بعد توبته.

قوله: (اذكروا) قدره إشارة إلى أن إذ ظرف لمحذوف، ويصح أنه ظرف لقوله: عصيتم، التقدير وقت بعدكم إلخ.

قوله: {إِذْ تُصْعِدُونَ} فلعله رباعي بمعنى تبعدن، وقرئ تصعدون من الثلاثي بمعنى تذهبون متفرقين في البرية.

قوله: {وَلاَ تَلْوُونَ} الجمهور على أنها بواوين، وقرئ شذوذاً بإبدال الواو الأولى همزة وأصلها تلويون بواوين بينهما ياء هي لام الكلمة فاعل بحذفها، وقرأ الحسن شاذاً بواو واحدة.

قوله: (تعرجون) أي لا تقيمون مع أحد بل كل واحد ذاهب على حدة.

قوله: {يَدْعُوكُمْ} أي يناديكم ولم يبق معه إلا اثنا عشر رجلاً، وقيل ثمانية عشر رجلاً، وقيل لم يبق معه إلا طلحة عن يساره وجبريل عن يمينه، وجمع بين الأقوال بأن ذلك بحسب اختلاف الأوقات حين احتاطت به الكفار.

قوله: (أي من ورائكم) أشار بذلك إلى أن الأخرى بمعنى آخر وفي بمعنى من، ويصح أن يبقى الكلام على ما هو عليه، ويكون المعنى والرسول يدعوكم في ساقتكم وجماعتكم الأخرى.

قوله: (يقول إلي عباد الله) تمامه أنا رسول الله من يكر فله الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت