فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89712 من 466147

(صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ) (ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ) فيكون

هذا كذلك ، وذكر الرسول إنما جاء فِي جملة حالية نعى عليهم فرارهم مع كون من

اهتدوا على يده يدعوهم ، فلم يجئ مقصوداً لأنَّ يحدث عنه ، إنما الجملة التي ذكر فيها في

تقدير المفرد إذ هي حال . اهـ

قوله: (فآساكم فِي الاغتمام) .

بالمد: جعلكم أسوته فيه.

قوله: (ولم يثربكم) .

قال الجوهري: التثريب كالتأنيب والتعيير والاستقصاء فِي اللوم . اهـ

قوله: (وعن أبي طلحة: غشينا النعاس ...) الحديث.

أخرجه البخاري).

قوله: (و(نعاسا) بدل ...).

قال أبو حيان: وهو بدل اشتمال ، لأنَّ كلاً منهما قد يتصور اشتماله على الآخر . اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: على أنه كان نفس الأمنة . اهـ

قوله: (و(أمنة) حال منه).

قال أبو البقاء: والأصل: أنزل عليكم نعاساً ذا أمنة ، لأنَّ النعاس ليس هو الأمن بل هو

الذي حصل الأمن به . اهـ

قوله: (أومفعول له) .

زاد الزمخشري: بمعنى: نعستم أمنة . اهـ

قال أبو حيان: هذا فاسد لاختلال شرطه وهو اتحاد الفاعل إذ فاعل الإنزال هو اللَّه تعالى

، وفاعل الأمنة المنزل عليهم . اهـ

وقال الحلبي: فيه نظر ، فإنَّ الزمخشري قدر له عاملاً يتحد فاعله مع فاعل (أَمَنَةً)

فكأنه استشعر السؤال فلذلك قدر عاملاً ، على أنه قد يقال إنَّ الأمنة من اللَّه تعالى يعني

أنه أوقعها بهم ، كأنه قيل: أنزل عليكم النعاس ليؤمنكم به ، وأَمَنَةً كما يكون مصدراً

لمن وقع به الأمن يكون مصدراً لمن أوقعه . اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: إن أراد أنه بتقدير فعل هو (نعستم) فليس للفعل موقع

حسن . اهـ

قوله: (قد أهمتهم ...) إلى آخره.

قال الشيخ سعد الدين: أهمه الأمر: أقلقه وأحزنه ، وأهمه الأمر: كان مهماً له معتنى

بشأنه فالأول من الأول ، والثاني من الثاني ، والحصر مستفاد من المقام . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت