فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89711 من 466147

قوله: (وجواب(إذ) محذوف وهو امتحنكم).

قال أبو حيان: يظهر لي تقدير غيره وهو: انقسمتم قسمين ، ويدل عليه ما بعده ، وهو نظير

(فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ) التقدير: انقسموا قسمين فمنهم مقتصد . اهـ

قوله: (أو بمقدر كـ اذكر)

قال الطَّيبي: قيل فيه إشكال إذ يصير المعنى: اذكر يا محمد إذ تصعدون.

وقيل الصواب: أنَّ تقدير اذكر على قراءة (يصعدون) بالياء ، ويمكن أن يقال: ليس

مراده أنه منصوب بإضمار (اذكر) صيغة أمر الواحد بل المراد أنه منصوب بما

ينتصب به أمثاله من لفظ الذكر بحسب ما يطابق الواقع فيقدر (اذكروا) ، وإنما أفرد

إذ الغالب فِي أمثال هذه المواضع الإفراد ، ويحوز أن يكون من باب قوله(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا

طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ). اهـ

قوله: (عطف على(صرفكم) .

قال أبو حيان: فيه بعدٌ لطول الفصل بين المتعاطفين ، والذي يظهر أنه معطوف أعلى

(تصعدون ولا تلوون) لأنه مضارع فِي معنى الماضي ، لأن (إذ) تصرف

المضارع إليه . اهـ

قوله: (غما متصلاً بغم) .

قال الطَّيبي: يشير إلى أنَّ التكرير للاستيعاب نحو قوله (ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ) . اهـ

قوله: (وظفر المشركين)

قال الطَّيبي: قيل: لو كان قال: وغلبة المشركين ؛ كان أحسن ، لأنَّ الظفر

للمؤمنين . اهـ

قوله: (والإرجاف) .

في الأساس: رجف البحر: اضطرب ، ومن المجاز: أرجفوا فِي المدينة بكذا ، أي:

أخبروا به على أن يوقعوا فِي الناس الاضطراب من غير أن يصح عندهم . اهـ

قوله: (ليتمرنوا على الصبر فِي الشدائد فلا يحزنوا فيما بعد) .

قال الطَّيبي: ولا بد من هذا التأويل ، لأنَّ المجازاة بالغم بعد الغم سبب للحزن لا

لعدمه . اهـ

قوله: (وقيل: الضمير فِي(فأثابكم) للرسول)

قال أبو حيان: هذا خلاف الظاهر لأن المسند إليه الأفعال السابقة هو اللَّه وذلك فِي قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت