فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89709 من 466147

، وإلى الرسول - صلى اللَّه عليه وسلم - الوعد بالحفظ وتأخير الأجل ، وإليهما الإشارة بقوله (وفيه تحريض هـ . .) إلى آخره . اهـ

قوله: (ويؤيد الأول أنه قرئ بالتشديد) .

(سبق إلى ذلك ابن جني فقال: إنَّ(قُتِّلَ) بالتشديد) يتعين أن يسند

الفعل فيها إلى الظاهر يعني (ربيين) لأنَّ الواحد لا تكثير فيه . اهـ

وقال أبو البقاء: لا يمتنع أن يكون فيه ضمير النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - لأنه فِي معنى الجماعة . اهـ

أي أنَّ المراد بالنبي الجنس فالتكثير بالنسبة لكثرة الأشخاص.

وهذا الذي قاله أبو البقاء استشعره ابن جني وأجاب عنه فقال: فإن قيل: يسند إلى

(نبي) مراعاة لمعنى (كم) ؟

فالجواب: أنَّ اللفظ قد فشا على جهة الإفراد فِي قوله (مِنْ نَبِيٍّ) ودل الضمير المفرد في

(مَعَهُ) على أنَّ المراد إنما هو التمثيل بواحد فخرج الكلام عن معنى (كم) . اهـ

قال أبو حيان: وليس بظاهر ، لأن (كأين) مثل (كم) يجوز فيها مراعاة اللفظ تارة

والمعنى أخرى . اهـ

قوله: (والألف من إشباع الفتحة) .

قال أبو حيان: هذا الإشباع لا يكون إلا فِي الشعر ، وهذه الكلمة فِي جميع تصاريفها

بنيت على هذا الحذف ، تقول: استكان يستكين فهو مستكين ومستكان له ،

والإشباع لا يكون على هذا الحد.

قال: فالظاهر أنه (استفعل) من الكون فيكون أصل ألفه واواً ، أو من قول العرب: بات

فلان بكينة سوء ، أي بحالة سوء ، أو من: كَانَه يكينه إذا أخضعه ، قاله الأزهري وأبو

علي ، فعلى قولهما أصل الألف ياء . اهـ

قوله:(أي: وما كان قولهم مع ثباتهم وقوتهم فِي الدين وكونهم ربانين إلا هذا القول وهو

إضافة الذنوب والإسراف إلى أنفسهم)،

قال الطَّيبي: إشارة إلى أنَّ هذا المعنى كالتتميم والمبالغة فِي صلابتهم فِي الدين وعدم تطرق

الوهن والضعف إليهم ، وذلك من إفادة الحصر وإيقاع (أن) مع ذلك الفعل اسماً لـ

(كان) . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت