فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89708 من 466147

قوله: (روي أنه لما رمى عبد اللَّه بن قمينة الحارثى رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - ...)

الحديث بطوله أخرجه ابن جرير عن السدي هكذا ، ووردت أبعاضه موصولة من طرق.

قال الطَّيبي: وقوله هنا عبد اللَّه بن قمينة مخالف لما سبق عند قوله تعالى (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ) أنه عتبة بن أبي وقاص . قال: والذي هنا أصح . اهـ

قوله: (بل يضر نفسه) .

قال الشيخ سعد الدين: مستفاد من تقييد الفعل بالمفعول ورجوع القيد إلى النفي فيكون المعنى

أنه صدر عنه ضرر لكن لا بالنسبة إلى اللَّه تعالى ، ومعلوم أنه ليس غير نفسه . اهـ

قوله: (وسيجزي اللَّه الشاكرين) على نعمة الإسلام بالثبات عليه كـ أنسٍ وأضرابه)

قال الطَّيبي: وضع (الشاكرين) موضع الثابتين علي الإسلام تسمية للشيء باسم مسببه

، إذ أصل الكلام: ومن ينقلب على عقبيه يكن كافراً لنعمة لله التي أنعم عليه بالإسلامٍ

فيضر نفسه حيث كفر نعمة اللَّه ، واللَّه يجزيه ما يستحقه ، ومن ثبت عليه يكن شاكرا

لتلك النعمة ، واللَّه يجزيه الجزاء الأوفى ، ولم يذكر ما يجزي به ليدل على التعميم

والتفخيم ، ففي الكلام تعريض وإليه أشار بقوله: (الشاكرين الذين لم ينقلبوا)

كـ أنسِ وأضرابه . اهـ

قوله . (إلَّا بمشيئة)

قال الطَّيبي: استعير للمشيئة الأذن على التمثيل بأن شبه حال من يحاول ما يتوصل به إلى

موته - من طلب تسهيله ولا يجد إلى ذلك سبيلاً إلاّ بتيسير اللَّه تعالى - بحال من

يتوحى الوصول إلى قرب من هو محتجب عنه ولا يحصل مطلوبه إلاّ بإذن منه وتسهيل

الحجاب له ، وهذه الآية موقعها موقع التذييل للكلام السابق ، وأخرجت مخرج التمثيل

، فنسبتها إلى المؤمنين التحريض والتشجيع على القتال والجهاد ومن ثم قيل:

إذا كانت الأبدان للموت أنشب ... فقتل امرئٍ بالسيف لله أجمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت