فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89705 من 466147

قوله: (ويكرم ناسا منكم بالشهادة) .

قال الطَّيبي: كنى بالاتخاذ عن الإكرام لأنَّ من يتخذ (شيئاً يتخذه) لينتفع به أو

يتزين به كقوله (وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي) لأنَّ الشهيد مقرب حاضر فِي حظيرة

القدس"اهـ"

قوله: (بل أحسبتم ومعناه الإنكار) .

قال الشيخ سعد الدين: وحقيقته النهي عن الحسبان"اهـ"

قوله: (والفرق بين(لما) و (لم) أنَّ فيه توقع الفعل فيما يستفبل).

قال أبو حيان: هذا الذي قاله فِي (لما) أنها تدل على توقع الفعل المنفي بها فيما

يستقبل لا أعلم أحداً من النحويين ذكره ، بل ذكروا أنك إذا قلت: لمّا يخرج زيد ، دل

ذلك على انتفاء الخروج فيما مضى متصلاً نفيه إلى وقت الإخبار ، أما أنها تدل على

توقعه فِي المستقبل فلا ، ولكني وجدت فِي كلام الفراء شيئاً يقارب هذا قال: (لمّا)

لتعريف الوجود بخلاف (لم) . اهـ

قال الحلبي: قد فرق النحاة بينهما من جهة أنَّ المنفى بـ (لم) هو فعل غير مقرون

ب (قدِ) ، و (لمّا) نفي له مقروناً بها ، وقد تدل على التوقع ، فيكون كلام الزمخشري

صحيحاً من هذه الجهة.

قال: ويدل على ما قلته من كون (لم) لنفي فعل ، و (لمّا) لنفي قد فُعِل ، نص النحاة

(على ذلك) سيبويه فمن دونه"اهـ"

وقال الزجاج: إذا قيل: قد فعل فلان ، فجوابه: لمّا يفعل ، أو فعل ، فجوابه: لم يفعل

، أو لقد فعل ، فجوابه: ما فعل ، أو هو يفعل (يريد ما يستقبل) ، فجوابه: لا يفعل

، أو سيفعل ، فجوابه: لن يفعل . اهـ

قوله: (وقرئ بفتح الميم على أنَّ أصله يعلمن فحدفت النون) .

خرجه غيره على أنه من التحريك بالفتح عند التقاء الساكنين إتباعاً للام وإبقاء لتفخيم

اسم اللَّه.

قال الشيخ سعد الدين: ولم يرتكب هذا الوجه البعيد فِي (وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) لإمكان

الوجه الصحيح الشائع . اهـ

قوله: (نصب بإضمار(إن) على الواو للجمع).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت