فيوم علينا ويوم لنا ... ويوم نساء ويوم نسر
قوله: (والمداولة كالمعاورة) .
في النهاية: يقال: تعاور القوم فلاناً إذا تعاونوا عليه بالضرب واحداً بعد واحد.
قوله: (والأيام تحتمل الوصف والخبرية) .
زاد أبو حيان: والبدل والبيان.
قوله: (ليكون كيت وكيت) .
قال أبو حيان: لم يبين المحذوف بل كنى عنه بكيت وكيت ، ولا يكنى عن الشيء
المحذوف حتى يعرف هـ
قال: وفي هذا الوجه حذف العلة وعاملها وإبهام فاعلها ، فالوجه الآخر أظهر إذ ليس
فيه غير حذف العامل . اهـ
وقال الطَّيبي فِي تفسير كيت وكيت: أي (سلطناهم عليكم) لرفع درجاتهم ،
ولأن الأيام دول ، ولاستدراجهم ، وليتميز الثابتون من (المتزلزلين) . اهـ
قوله: (تقديره: وليتميز التائبون)
قال الشيخ سعد الدين: بيان لحاصل المعنى لا إشارة إلى أنَّ العلم مجاز عن التمييز
بطريق إطلاق (اسم) السبب على المسبب . اهـ
قوله:(والقصد فِي أمثاله ونقائضه ليس إلى إثبات علمه تعالى ونفيه بل إلى إثبات المعلوم
ونفيه).
قال الطَّيبي: أي الواجب أن يحمل على التمثيل ، فإنه إن لم يحمل عليه يلزم ذلك
المحذور ، وذلك باطل لأنَّ اللَّه تعالى لم يزل عالماً بالأشياء قبل كونها.
وقال صاحب الانتصاف: التعبير عن نفي المعلوم بنفي العلم خاص بعلم اللَّه تعالى إذ
يلزم من عدم تعلقه بوجود شيء إعدام ذلك الشيء ولا كذلك علم المخلوقين ، فلا يعبر
عنه بذلك لعدم الملزوم.
وقيل معناه: ليعلمهم علماً يتعلق به الجزاء.
قال الزجاج: المعنى: ليقع ما علمنه غيباً مشاهداً للناس ويقع منكم ، وإنما تقع
المجازاة علي ما علمه اللَّه من الخلق وقوعاً لا على ما لم يقع.
وقال أيضاً فِي قوله (وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ) : أي يختبره بأعمالكم لأنه قد
علمه غيباً فيعلمه شهادة ، لأنَّ المجازاة تععلى ما علم مشاهدةً ، أعني على ما وقع من
عامليه لا على ما هو معلوم منهم . اهـ