فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89704 من 466147

فيوم علينا ويوم لنا ... ويوم نساء ويوم نسر

قوله: (والمداولة كالمعاورة) .

في النهاية: يقال: تعاور القوم فلاناً إذا تعاونوا عليه بالضرب واحداً بعد واحد.

قوله: (والأيام تحتمل الوصف والخبرية) .

زاد أبو حيان: والبدل والبيان.

قوله: (ليكون كيت وكيت) .

قال أبو حيان: لم يبين المحذوف بل كنى عنه بكيت وكيت ، ولا يكنى عن الشيء

المحذوف حتى يعرف هـ

قال: وفي هذا الوجه حذف العلة وعاملها وإبهام فاعلها ، فالوجه الآخر أظهر إذ ليس

فيه غير حذف العامل . اهـ

وقال الطَّيبي فِي تفسير كيت وكيت: أي (سلطناهم عليكم) لرفع درجاتهم ،

ولأن الأيام دول ، ولاستدراجهم ، وليتميز الثابتون من (المتزلزلين) . اهـ

قوله: (تقديره: وليتميز التائبون)

قال الشيخ سعد الدين: بيان لحاصل المعنى لا إشارة إلى أنَّ العلم مجاز عن التمييز

بطريق إطلاق (اسم) السبب على المسبب . اهـ

قوله:(والقصد فِي أمثاله ونقائضه ليس إلى إثبات علمه تعالى ونفيه بل إلى إثبات المعلوم

ونفيه).

قال الطَّيبي: أي الواجب أن يحمل على التمثيل ، فإنه إن لم يحمل عليه يلزم ذلك

المحذور ، وذلك باطل لأنَّ اللَّه تعالى لم يزل عالماً بالأشياء قبل كونها.

وقال صاحب الانتصاف: التعبير عن نفي المعلوم بنفي العلم خاص بعلم اللَّه تعالى إذ

يلزم من عدم تعلقه بوجود شيء إعدام ذلك الشيء ولا كذلك علم المخلوقين ، فلا يعبر

عنه بذلك لعدم الملزوم.

وقيل معناه: ليعلمهم علماً يتعلق به الجزاء.

قال الزجاج: المعنى: ليقع ما علمنه غيباً مشاهداً للناس ويقع منكم ، وإنما تقع

المجازاة علي ما علمه اللَّه من الخلق وقوعاً لا على ما لم يقع.

وقال أيضاً فِي قوله (وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ) : أي يختبره بأعمالكم لأنه قد

علمه غيباً فيعلمه شهادة ، لأنَّ المجازاة تععلى ما علم مشاهدةً ، أعني على ما وقع من

عامليه لا على ما هو معلوم منهم . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت