فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89703 من 466147

ارتكبوه وهو محاربتهم مع اللَّه فِي أمر الربا ، قال اللَّه تعالى (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) فأرهبهم بالنار ليحترزوا عن الربا ، ورغبهم فِي الجنة

وأمرهم بالاعتبار والنظر فِي عاقبة المكذبين وبين لهم البيان الشافي ثم مع ذلك كله لا يكن

منك ولا من أصحابك ضعف ولا وهن فِي الجهاد ، ولا يورثنكم ما أصابكم حزناً في

هذه الوقعة لأنَّ حالكم أعلى من حال الكفرة لأنَّ قتالكم لله ولإعلاء كلمة اللَّه

وقتالهم للشيطان ولإعلاء كلمة الكفر . اهـ

قوله: (إن كنتم مؤمنين) .

متعلق بالنهي.

قال الطَّيبي: أي تتميم له كالتعليل لأنَّ الخطاب مع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - والمؤمنين من الصحابة

الكرام تسلية لما أصابهم يوم أحد فلا جائز أن يجري الشرط على حقيقته.

قال الزمخشري فِي قوله تعالى(لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ ...

إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا...): (إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ) متعلق بـ (لَا تَتَّخِذُوا) أي: لا تتولوا

أعدائي إن كنتم أوليائي.

أي: لأجل أنكم أوليائي إذ المجاهد من الصحابة رضوان اللَّه عليهم لا يكون إلاّ ولياً . اهـ

قوله: (فيوم علينا ويوم لنا ... ويوم نُساءُ ويوم نُسر) .

قال الشيخ سعد الدين: الأحسن أن يقدر: فيوماً يكون الأمر علينا ، أي: بالإضرار ،

ويوماً لنا ، أي: بالنفع ، فيكون يوماً ظرف ملائماً لقوله (ويوماً نساء) من سيء فلان:

أي أصيب بحزن ، من ساءه: أحزنه ، (ويوماً نسر) من سره: جعله مسروراً

.اهـ

وذكر الزمخشري فِي شرح أبيات سيبويه أنَّ هذا البيت للنمر بن تولب ، وقبله:

أرى الناس قد أحدثوا شيمة ... وفي كل حادثة يؤتمر

يهنون من حقروا سيبه ... وإن كان فيهم يفي أو يبر

ويعجبهم من رأوا عنده ... سواماً وإن كان فيه الغمر

ألا يالذا الناس لو تعلمون ... للخير خير وللشر شر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت