فالكافر لا حياة له ولا نور والمؤمن المغفور له له حياة ونور والمؤمن إذا كان معه سيئات حي لم يتم له نوره وإنما يتم بالمغفرة قال تعالى {نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا: التحريم - 8} .
فظهر من جميع ما تقدم أن مصداق العفو والمغفرة إذا نسب إليه تعالى فِي الأمور التكوينية كان إزالة المانع بإيراد سبب يدفعه وفي الأمور التشريعية إزالة السبب المانع عن الإرفاق ونحوه وفي مورد السعادة والشقاوة إزالة المانع عن السعادة. انتهى انتهى. {الميزان حـ 4 صـ 51 - 53}