الله فِي اللوح لم يكن بد من وجوده . فلو قعدتم فِي بيوتكم لخرج منكم من كتب الله عليهم أن يقتلوا فِي المصارع المعلومة حتى يوجد ما علم الله وجوده . وقيل: معناه لو تخلفتم أيها المنافقون عن الجهاد ، لخرج المؤمنون الذين كتب الله عليهم قتال الكفار إلى مصارعهم ولم يتخلفوا عن هذه الطاعة بسبب تخلفكم ، على أن البروز إلى هذه المصارع لا يخلو عن الفوائد وذلك قوله: {وليبتلي الله ما فِي صدوركم وليمحص ما فِي قلوبكم} خص الابتلاء بما فِي الصدور والتمحيص بما فِي القلوب إما لاختلاف العبارة ، وإما لأن الابتلاء محله القلب الذي فِي الصدر .