فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89298 من 466147

وأخرج ابن إسحاق وابن راهويه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي فِي الدلائل عن الزبير قال: لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد الخوف علينا ، أرسل الله علينا النوم فما منا من رجل إلا ذقنه فِي صدره ، فوالله إني لأسمع قول معتب بن قشير ما أسمعه إلا كالحلم {لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا} فحفظتها منه ، وفي ذلك أنزل الله {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاساً} إلى قوله {ما قتلنا ههنا} لقول معتب بن قشير.

وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم أنه قرأ فِي آل عمران {أمنة نعاساً تغشى} بالتاء.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود قال"النعاس"عند القتال أمنة من الله ، والنعاس فِي الصلاة من الشيطان.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قال: إن المنافقين قالوا لعبدالله بن أبي وكان سيد المنافقين فِي أنفسهم قتل اليوم بنو الخزرج. فقال: وهل لنا من الأمر شيء ؟ أما والله {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [المنافقون: 8] وقال {لو كنتم فِي بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل} .

وأخرج ابن جرير عن قتادة والربيع فِي قوله {ظن الجاهلية} قالا: ظن أهل الشرك.

وأخرج ابن إسحاق وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال معتب: الذي قال يوم أحد {لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا} فأنزل الله فِي ذلك من قولهم {وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله} إلى آخر القصة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع فِي قوله {يخفون فِي أنفسهم ما لا يبدون لك} كان مما أخفوا فِي أنفسهم أن قالوا {لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا} .

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن أنه سئل عن هذه الآية فقال: لما قتل من قتل من أصحاب محمد أتوا عبدالله بن أبي فقالوا له: ما ترى ؟ فقال: إنا والله ما نؤامر {لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت