1 -اسم موصول مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ"وَهَنُوا".
2 -مصدرية. والمصدر المؤول مجرور باللام متعلقان بـ"وَهَنُوا".
3 -ويجوز أن تكون"مَا"نكرة موصوفة في محل جر، أي: بشيء أصابهم، والجملة بعدها صفة لها.
أَصَابَهُمْ: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير تقديره"هو"، والهاء: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
فِي سَبِيلِ اللَّهِ: جار ومجرور متعلّقان:
1 -بـ"أَصَابَهُمْ".
2 -أو بمحذوف حال من ضمير الغائب في"أَصَابَهُمْ"، أي: أصابهم مجاهدين في سبيل اللَّه.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
* وجملة"مَا وَهَنُوا"معطوفة على جملة"قَاتَلَ"فلها حكمها.
* وجملة"أَصَابَهُمْ":
1 -لا محل لها، صلة الموصول إذا أعربنا"مَا"اسمًا موصولًا.
2 -وفي محل جر صفة إذا أعربنا"مَا"نكرة موصوفة.
3 -وصلة موصول حرفي إذا جعلنا"مَا"مصدرية.
وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا: مثل"مَا وَهَنُوا"والواو: عاطفة.
* والجملتان معطوفتان على جملة"مَا وَهَنُوا"فلهما حكمها.
وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ: وَاللَّهُ: الواو: استئنافيَّة، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. يُحِبُّ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". الصَّابِرِينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.
* وجملة"وَاللَّهُ يُحِبُّ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"يُحِبُّ الصَّابِرِينَ"في محل رفع خبر المبتدأ"اللَّهُ".
فائدة في (كأيّ)
هذه اللفظة مركبة من كاف التشبيه ومن (أيّ) ، وحدث فيها بعد التركيب معنى التكثير المفهوم من"كم"الخبرية، ومثلها في التركيب وإفهام التكثير:"كذا"في قولهم:"له عندي كذا كذا درهمًا"والأصل: كاف التشبيه و"ذا"الذي هو اسم إشارة، فلمّا رُكِّبا حدث فيهما معنى التكثير، و"كم"الخبرية و"كأيّن"و"كذا"كلّها بمعنى واحد، وفي"كأيّ"لغات خمس وهي:
كأيّنْ، كائِنْ، كَأْيِن، كَيْئِن، كَئِن
وذهب أبو حيان إلى أنّ ادّعاء التركيب فيها دعوى لا يقوم عليها دليل، وهي عنده بسيطة مبنية على السكون والنون من أصل الكلمة وليس بتنوين.
وتوافق"كأيّ""كم"في خمسة أمور: