فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89145 من 466147

وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ: وَمَا: الواو عاطفة، وما: نافية. جَعَلَهُ: جعل: فعل ماض مبني على الفتح، والهاء: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. وتعود على الإمداد، أو على التسويم، أو على النصر، أو على التنزيل.

اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مؤخر مرفوع. إِلَّا: أداة حصر؛ فالاستثناء مُفَرَّغ. بُشْرَى: فيه ثلاثة أوجه:

1 -مفعول من أجله، أي: وما جعله لشيء من الأشياء إلا للبشرى. وشروط نصبه موجودة، وهي اتحاد الفاعل والزمان، وكونه مصدرًا سِيق للعلة.

2 -مفعول به ثانٍ لـ"جَعَلَ"على أنها متعدية لمفعولين بمعنى (صيّر) .

3 -بدل من الهاء في"جَعَلَهُ"، قاله الحوفي، وجعل الهاء عائدة على الوعد بالمدد. والبشرى مصدر على فُعْلى كالرُّجعى، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف للتعذر. لَكُمْ: اللام: حرف جر، والكاف: ضمير متصل مبني في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"بُشْرَى".

4 -استثناء من أعم المفاعيل، أي: وما جعله اللَّه تعالى شيئًا من الأشياء إلا بشارة لكم.

* وجملة"وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ. . ."لا محل لها:

1 -معطوفة على الاستئنافية السابقة.

2 -استئنافيَّة لا محل لها.

وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ: وَلِتَطْمَئِنَّ: الواو: حرف عطف، واللام: للتعليل.

تَطْمَئِنَّ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا، وعلامة نصبه الفتحة. قُلُوبُكُمْ: فاعل مرفوع، والكاف: ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.

بِهِ: الباء: حرف جر، والهاء: ضمير متصل مبني في محل جر بالباء، والجار المجرور متعلّقان بمحذوف حال من"قُلُوبُكُمْ".

والمصدر المؤول من (أن تطمئن) : لاطمئنان قلوبكم، فيه وجهان:

1 -أنه معطوف على"بُشْرَى"إذا جعلناها مفعولًا من أجله، وإنما جرّ باللام لاختلال شرط من شروط النصب وهو عدم اتحاد الفاعل، فإن فاعل الجَعْل هو اللَّه تعالى، وفاعل الاطمئنان القلوب؛ فلذلك نصب المعطوف عليه لاستكمال الشروط، وجرّ المعطوف باللام لاختلال شرطه، والتقدير: وما جعله إلا للبشرى وللطمأنينة.

2 -أنه متعلق بفعل محذوف، أي: ولتطمئن قلوبكم فَعَل ذلك، أو كان كيت وكيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت