فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89121 من 466147

* وجملة"ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ"لا محل لها من الإعراب:

1 -استئنافيَّة.

2 -أو هي جملة جواب الشرط عند من يجيز تقديم جواب الشرط عليه.

أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ:

أَيْنَ مَا: أَيْنَ: اسم شرط جازم مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية. مَا: زائدة والظرف متعلق بـ"ثُقِفُوَا"أو بالجواب المقدّر. ثُقِفُوا: فعل ماض مبني للمفعول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة في محل جزم بـ"أَيْنَ مَا"، والواو: ضمير متصل مبني في محل رفع نائب فاعل. إِلَّا: أداة استثناء. بِحَبْلٍ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وهو استثناء مفرغ من الأحوال العامة.

وذكر الزمخشري أنه استثناء من عامٌ أعمِّ الأحوال، والمعنى:"ضربت عليهم الذلة في عامة الأحوال إلا في حال اعتصامهم بحبل اللَّه وحبل من الناس".

وقال السمين الحلبي:"وعلى هذا فهو استثناء متصل".

وقال الزجاج والفراء:"هو استثناء منقطع"، فقدّره الفراء:"إلا أن يعتصموا بحبل من اللَّه".

وقال العكبري:"إِلَّا بِحَبْلٍ"في موضع نصب على الحال، تقديره: ضربت عليهم الذلة في كل حال إلا في حال عَقْد العهد لهم؛ فالباء متعلقة بمحذوف تقديره: إلا متمسكين بحبل.

وفي البيان:"وزعم بعض النحويين أنه استثناء متصل، وليس بصحيح؛ لأنه"

يوجب أن يكونوا غير أذلاء إذا كانوا أولى ذمة، وليسوا كذلك، بل الذلة عليهم في كل حال حربًا كانوا أو ذمة"."

ونظّره ابن عطية بقوله تعالى:"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً"قال: لأن بادي الرأي يعطي أنّ له أنْ يقتل خطأ، وأن الحبل من اللَّه ومن الناس يزيل ضرب الذلة، وليس الأمر كذلك، وإنما في الكلام محذوف يدركه فهم السامع الناظر في الأمر، وتقديره في آيتنا:"فلا نجاة من الموت إلا بحبل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت