3 -أن الجار والمجرور متعلقان من حيث المعنى لا من حيث الإعراب بـ"تَأْمُرُونَ"على أن مجرورها مفعول به، فلما قُدِّم ضعف العامل، فقوي بزيادة اللام كقوله: {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} ، أي: تعبرون الرؤيا.
* وجملة"كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ"لا محل لها من الإعراب، استئنافيَّة.
* وجملة"أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ"فيها قولان:
1 -في محل جر صفة لـ"أُمَّةٍ"، وهو الظاهر والراجح.
2 -في محل نصب صفة لـ"خَيْرَ"، حينئذ يكون قد رُوعي لفظ الاسم الظاهر بعد وروده بعد ضمير الخطاب، ولو رُوعي ضمير الخطاب لكان جائزًا أيضًا.
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ:
تَأْمُرُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. بِالْمَعْرُوفِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"تَأْمُرُونَ".
وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ: الواو: عاطفة، وتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ: مثل:"تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ"والتعليق بـ"تَنْهَوْنَ".
وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ: الواو: عاطفة، وتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ: مثل:"تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ"والتعليق بـ"تُؤْمِنُونَ".
* وجملة"تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ"فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب خبر ثان لـ"كُنْتُمْ".
2 -في محل نصب حال من"خَيْرَ أُمَّةٍ". ذهب إلى هذا الراغب وابن عطية.
3 -في محل نصب نعت لـ"خَيْرَ أُمَّةٍ". وذهب إلى هذا الحوفي.
4 -استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها، وهذا وجه غريب. كذا عند السمين وتبعه على هذا الجمل. وذهب الراغب إلى أنه أمكن وأمدح، ولم يذكر الزمخشري غير هذا الوجه.
* والجملتان:"تَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ"و"تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ": معطوفتان على الجملة السابقة فلهما حكمها.