* وجملة"مَنْ يَعْتَصِمْ. . . فَقَدْ هُدِيَ"استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"يَعْتَصِمْ"جملة الشرط لا محلّ لها من الإعراب، أو في محل رفع خبر المبتدأ"مَنْ"وعلى الوجه الأول فالخبر جملتا الشرط والجواب.
* وجملة"هُدِيَ"في محل جزم جواب الشرط، لأنها مقترنة بالفاء.
فائدة في (كيف)
فُتحت الفاء في (كيف) عند الخليل وسيبويه لالتقاء الساكنين، واختير لها الفتح؛ لأن قبل الفاء ياء؛ فثقل أن يجمعوا بين ياء وكسرة. وقال الكوفيون: إذا التقى ساكنان في حرف واحد فُتح أحدهما، وإذا كانا في حرفين كُسِرَ.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: مرّ إعرابها في الآية/ 100 من هذه السورة. اتَّقُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصو ب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. حَقَّ: مفعول مطلق
منصوب، وانتصب"حَقَّ"على أنه مصدر لإضافته إلى المصدر، وهو من باب إضافة الصفة إلى موصوفها؛ إذ الأصل: اتقوا اللَّه التقاة الحقَّ، أي: الثابت.
وقال ابن عطية:"ويصح أن يكون"التقاة"في هذه الآية جمع فاعل، وإن كان لم يتصرف منه فيكون كرماةٍ ورامٍ، أو يكون جمع تقيّ؛ إذ فعيل وفاعل بمنزلة، ويكون المعنى على هذا: اتقوا اللَّه كما يحقُّ أن يكون متقوه المختصون به، ولذلك أضيفوا إلى ضمير اللَّه تعالى". وقد ردّ أبو حيان هذا الوجه.
تُقَاتِهِ: مضاف إليه مجرور، والهاء: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه. وأصل"تقاة"وُقَيَة، فقلبت واوها المضمومة تاء كما في تؤدة وتخمة، والياءُ ألفًا.
وقال الزمخشري:"التقاة مِن اتقى كالتؤدة من اتّأد".