* وجملة"وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب، أو هي في محلّ نصب معطوفة على الحال"حَنِيفًا"للتعريض المذكور.
قال الشهاب: "وقوله:"وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"اعتراض، أو معطوف على الحال للتعريض المذكور، وحينئذٍ فهي حال من المضاف إليه؛ لا أن يقدّر: ما كان دين المشركين، وهو تكلّف" وأخذ هذا منه الألوسي.
{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) }
إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل. أَوَّلَ: اسم"إِنَّ"منصوب. بَيْتٍ: مضاف إليه مجرور. وُضِعَ: فعل ماض مبني للمفعول مبني على الفتح الظاهر، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره"هو". للِنَّاسِ: جار ومجرور متعلقان بـ"وُضِعَ"، واللام: للعلّة، ويجوز أن يتعلّقا بمحذوف حال من نائب الفاعل، أي: وضع متعبَّدًا للناس.
* وجملة"وُضِعَ للِنَّاسِ":
1 -في محل جر صفة لـ"بَيْتٍ".
2 -أو في محل نصب صفة لـ"أَوَّلَ".
لَلَّذِي: اللام: للابتداء والتوكيد، ويسمّيها المتأخرون المزحلقة وسماها ابن هشام
المزحلفة. الَّذِي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر"إِنَّ"، وأخبر هنا بالمعرفة، وهو الموصول، عن النكرة وهو"أوَّلَ بيْتٍ"لتخصيص النكرة بشيئين: الإضافة والوصف بالجملة بعده، وهو جائز في باب"إِنَّ". بِبَكَّةَ: الباء: حرف جر، ظرفية، أي: في مكة. بَكَّةَ: اسم مجرور بالباء، وعلامة جرّه الفتحة عوضًا عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف؛ للعلمية والتأنيث. والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول: أي للذي وضع ببكة.
* وجملة"إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ. . . لَلَّذِي بِبَكَّةَ"استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
فائدة