فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89063 من 466147

جر صفة لفوركم أو بدل منه والجملة كلها مستأنفة مسوقة لتعيين شروط الإمداد (يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ) يمددكم جواب الشرط والكاف مفعول به وربكم فاعل ومن الملائكة جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لخمسة آلاف ومسومين صفة ثانية.

البلاغة:

الكناية فِي قوله تعالى:"وأنتم أذلة"عن ضعف حالتهم وضآلة عددهم وعددهم: ذكر التاريخ أنهم خرجوا يعتقب النّفر منهم على البعير الواحد ، وما كان معهم إلا فرس واحد يوم بدر.

[سورة آل عمران (3) : الآيات 126 إلى 127]

وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ (127)

اللغة:

(طَرَفاً) : أراد به الجانب أو الطائفة منهم.

(يَكْبِتَهُمْ) : يخزيهم ويغيظهم من الكبت وهو الإصابة بالمكروه ، وقيل: هو الصرع للوجه واليدين. وعلى هذين المعنيين تكون التاء أصلية ، وليست بدلا من شيء بل هي مادة مستقلة بذاتها. وقيل التاء بدل من الدال ، وأصله كبده إذا أصابه بمكروه أثر فِي كبده وجعا ، كقولك رأسته إذا ضربت رأسه. ويدل على ذلك قراءة بعضهم: أو

يكبدهم ، بالدال. والعرب قد تبدل التاء من الدال ، ولعل أبا الطيب المتنبي قد رمق هذا الإبدال فلاءم بين لفظين ملاءمة غريبة عند ما قال:

لأكبت حاسدا وأري عدوا كأنهما وداعك والرحيل

فقد لاحظ أبو الطيب إبدال التاء من الدال فتوهمها لأكبد ، وناسب أن يأتي بأري من الوري ، وهو إصابة الرئة يقال: وراه الحب ريا وتورية ، وهو فساد الجوف من حزن أو صبابة ، قال عبد بني الحسحاس:

وراهن ربي مثلما قد ورنيني وأحمي على أكبادهن المكاويا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت